ما هي التقافة الجنسية

اذهب الى الأسفل

ما هي التقافة الجنسية

مُساهمة  amina في الأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:07 am

الثقافة الجنسية و الدين الاسلامي ملاحظة: لا يحتوي القسم على اي صور اومغريات (لا حياء في الدين ) تعتبر الثقافة الجنسية في أحد جوانبها جزءاًمن الثقافة العامة والمهمة في ذات الوقت بالنسبة للشباب من الجنسين.. وهيترتبط بالثقافة الاجتماعية السائدة والقيم الفكرية والتربوية والدينية فيالمجتمع؛ ومن ثم تختلف طريقة التثقيف الجنسي وكذا طريقة تناولها من مجتمعلآخر حسب هذه المؤثرات. وقد مرت الثقافة الجنسية بمراحل وتطورات عديدةوفقاً لتركيبة المجتمع وظروفه وثقافته.. ولا تزال النظرة إلى هذا الموضوعمشوهة ومجانبة للصواب في أكثر مجتمعاتنا.. كما وأنها تحوي كثيرًا منالخرافات والمعلومات الخاطئة.. والتي تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر فيعدد من الاضطرابات الجنسية والنفسية والاجتماعية لدى الشباب. ويعتقد البعضأن الثقافة الجنسية تتعارض مع الدين أو أنها تشجع الإباحية والتفلتالأخلاقي.. وهذا بالطبع غير صحيح على إطلاقه.. فقد كان الرسول صلى اللهعليه وسلم يعلم الصحابة كيف يختارون أزواجهم، وكيف يتعاملون مع نسائهم، بلوأيضا كيف يأتون أهليهم، وماذا يقولون عند الجماع، وربما في أكثر من ذلككما في حديث المستحاضة وغيرها من المواقف المشهورة.. والفقه الإسلامييتناول القضايا الجنسية بصراحة ووضوح وبشكل منطقي وعملي وأخلاقي وتربوي فيآن واحد. أمر لابد منه والثقافة الجنسية في حد ذاتها أمر لابد منه؛ لأنهيتعلق بأمر فطري وبحاجة عضوية ونفسية ملحة، والإنسان إذا ما وصل إلى مرحلةمعينة سيبدأ يبحث فيه سواء علم من معه أو لم يعلموا ، ولكن الذي ينبغي أنيقال هو أن مسؤولية المجتمع بداية من الأسرة والمدرسة والجامعة والمجتمعككل هي في وصول تلك الثقافة الهامة والخطيرة في نفس الوقت بطريقة مدروسةومرتبة يراعى فيها حال الشاب أو الشابة بحيث يتدرج فيها تدرجا يسمح لهبالمعرفة والإدراك مع الحفاظ عليه من التشتت والانحراف، والعجيب أن دينناالكريم يسمح بهذا ويعرضه في أنقى ثوب وأطهره، وهو مبثوث في كتب العلموأبواب الفقه والتي كان يتعلمها أبناء المسلمين في سن مبكرة جدا… لكنيلاحظ في كتب أهل العلم ما يلاحظ في القرآن الكريم والسنة المطهرة منمحافظة على الألفاظ والتلميح دون التصريح قدر الطاقة واستعمال عبارات غايةفي الأدب ومؤدية للغرض في نفس الوقت، من مثل “أو لامستم النساء” ، “فأتواحرثكم ” “وقدموا لأنفسكم”.. ومن مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم : “أقبلوأدبر واتق الحيضة والدبر”… إلى آخر هذه العبارات المغلفة بغلاف الأدبوالوقار. نقاط مهمة ومن هنا أحببت أن أنبه كل ذي صلة على بعض نقاط تتعلقبتناول هذا الأمر: أولا : إنما يتحدث في مثل هذه الأمور مع من يحتاجها،فقبل وصول الابن ذكرا كان أو أنثى لسن التمييز لا قيمة للكلام معه في مثلهذه الأمور، ودعك ممن يقول بوجوب تعليمها لابن سنتين أو من يدور حولهافوجهتهم تدل عليهم. ثانيا: عرض هذه المسائل لكل إنسان بحسب حالتهواحتياجه، فليس من يبدأ سن المراهقة مثلا كمن هو مقبل على الزواج بعد أيام.. هذا إذا كان عند أحدهم ما يحتاج للسؤال عنه أصلا، لأن القنوات والنت لميدعا لأحد شيئا إلا من رحم الله. ثالثا: تقديم جرعات مناسبة للأبناءتتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم ومن خلال مؤسسة الأسرة والمدرسة، حتى لايكون الأمر مفاجأة عندما يشب الابن أو البنت، وهذه المرحلية في التثقيفمناسبة حتى يجد الابن ردودا على تساؤلاته المتعلقة بهذا الأمر وإلاسيطلبها من مصادر غير آمنة أو من خلال طرق غير مشروعة.. فكأن تقديم هذاالنوع من المعلومات بهذه الصورة الممرحلة هو في الحقيقة جرعات مناعةوحماية للأبناء من خطوات الشياطين ومن إغواء المارقين. رابعا: التمسك بأدبالقرآن والسنة في الكلام في هذه الأمور قدر الطاقة، وهو الوصول للغايةالمطلوبة بأكثر الطرق أدبا وتهذيبا فيتعلم الإنسان الجنس والأدب جميعا.وما زال الحياء شعبة من الإيمان إلى أن تقوم الساعة. خامسا: الحذر من أنيكون هذا الموضوع هو كل هم الإنسان ومحور تفكيره، فالإفراط في مثل هذا لهأضرار كثيرة ربما تخرج بصاحبها عن حد الاعتدال، بل وربما جره ذلك إلىالبحث في مواطن الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود، ومن سلم له دينهفقد أحسن الله به صنعا وأراد به خيرا، وإلا فما أكثر الهالكين فيهاوالضائعين، وكثير منهم إنما دخلها أول مرة إما خطآ وإما على سبيل التثقيفوأحيانا على من باب الفضول فكانت العاقبة خسرًا وصار الواحد منهم أوالواحدة كمثل الذبابة التي قالت: “من يدلني على العسل وله درهم، فلما وقعتفيه قالت من يخرجني منه وله أربعة دراهم”. أخيرا: أدب الجنس بكل ما فيه(ومرة أخرى بكل ما فيه) موجود في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلموكتب سلفنا العامة كالتفسير وشروح الحديث، أو الخاصة كآداب العشرة وعشرةالنساء واللقاء بين الزوجين على ضوء الكتاب والسنة، وغيرها كثير.. مما فيهالغنى عن مجلات الإثارة والفتنة، ومواقع الإباحة والخلاعة… ومن قرأ ما فيالمكتبة الإسلامية أغناه ذلك عن غيرها وحفظه عن الوقوع فيما حرم اللهووهبه ثقافة كاملة وطاهرة
avatar
amina

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
العمر : 30

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى